” إلى من كــان حـبيبـي “

Standard

إلى من كــان حـبيبـي,

لازلت حتى اللحظة افتقد الكلمــات, فكلما ذهب خيالي إليك أراني واقفة يجتاحني الصمت في حضرة الدهشة, أهذا أنت؟؟ أخدعتني أم خدعت أنا نفسي؟ عندما ظننت أن برائتي ستشفع لي عندك, برائتي التي لطالما حدثتني عنها…

وصفتني ذات مرة بالملاك, أسرتني وامتلكت قلبي امتلاك, لكنني لم أكن أعرف أن وصفك هذا يقودني للهلاك, ذنبٌ اقترفته حين طننت أن لا أحد يستحقني سواك, وأنني سأنجو من عذابي بهواك.

ألقيت بعقلي ورائي وركضت خلف وهم رسمته لي دون تفكير, فقلبي من كان خلفك يسير يتبعك ويصدق كذبك الكثير.

فلكم نخزني عقلي, صرخ في وجهي مسترجياً إيايَ أن أفيق من وهمي, لكني كنت انظر له نظرة المستهزيء, وكأن لسان حالي يقول: “وما أدراك أنت أيها العقل المجرد من العاطفة, ماذا تعرف أنت عن العشق؟ فذلك هو حبي الحقيقي, هذا ما أبحث عنه”.

فأكملت طريقي بلا عقل واستمريت في سباتي العميق, واستيقظت على صوت جسدي وهو يرتطم على الأرض إثر صفعة غدرك واستهتارك بمشاعري وقلبي وبرائتي.

فنظرت حولي لم أجدك جلست وحيدة واجتاحني الصمت اتساءل ما حدث؟ حاولت أن أجد ما يصف ذهولي لكن خانني كلامي فليس هناك أي نحيب يفيد فوق حطامي.

 

 

 

5 thoughts on “” إلى من كــان حـبيبـي “

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s