” رغــم أنفــك ”

Standard

images

هناك أناس يسيرون في الحياة وفق قانون ” رغم أنفك ”  ستضحك رغم أنفك ستبكي رغم أنفك ستحب وتكره رغم أنفك وتمرح أيضاً رغم أنفك عوضاً عن الكثير من توابع “رغم أنفك “.

إن لم تطعهم يلومونك فأنت لا تحبهم ولا تريد أن تفعل شيء من أجلهم , فهم بهذا التصرف يضربون بعرض الحائط كل ما للخصوصية من معنى , فبماذا تشعر في تلك اللحظات أو ما لديك من أسباب لرفض ما يطلبون فهم لا يكترثون و أحياناً يكونوا على علم تام بسبب الرفض ومع ذلك لا يكترثون.

لقد قابلنا بالفعل الكثير من هذه النماذج في حياتنا أليس كذلك؟؟

الكثيرون لا يعترفون بالمساحة الخاصة , حسناً أنا أكترث لأمرك أستمع إليك لكني بحاجة لمساحتي الخاصة.

من الأفضل أن نتبع هذه الثقافة والأسلوب في تعاملاتنا مع الآخرين من حولنا;  أي يكون لنا جميعاً مساحة مشتركة نتشارك فيها كل شيء, لكن من جانب آخر نحتفظ بمساحتنا الخاصة التي تكون فقط لنا وحدنا, نفكر في دائرة تلك المساحة الخاصة باستفاضة حتى نعود للمساحة المشتركة بإشراقه جديدة .

أليس هذا حق من أبسط الحقوق؟؟؟

بل استخدام هذا الحق سيوفر علينا الكثير من الضغوط النفسية التي من الممكن أن تؤثر على علاقاتنا بالآخرين, فنحن نصفي أذهاننا , نعيد حساباتنا , نفكر جيداً ونشعر بذاتنا.

لماذا إذاً لا يعترف الكثير من  أفراد المجتمع بهذا الحق أو يتجاهلونه؟؟!!!

علينا أن نعطي بعضنا مساحات خاصة حتى نعود نضحك ونبكي ونحب ونمرح ولكن….ليس “رغم أنفنا”.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s