” وحــدة اَم صُحبــة “

Standard

Lonely-woman-courtesy-of-Flickr-Mitya-Kuznetsov

مهما حاول الإنسان أن يبدو محاطاً بالكثير من الأشخاص, يعود في قت من الأوقات ليبقى وحيداً,حتى وإن تجمع حوله مئات الأشخاص

فأكثر اللحظات التي شعرت فيها بالوحدة هي تلك اللحظات التي كنت بها محاطة بالكثير من الناس, لم أشعر بوحة مثلها قط, فلم يكن أي من هؤلاء الأشخاص قريباً.

تمر تلك اللحظات عندي كالساعات, ما أثقلها…. أضحت صحبة الناس تمرضني, تؤرق قلبي, لا أشعر أن تلك الإنسانة التي تتحدت, تجامل وتضحك وتحزن مع الناس هي أنا… فأنا لم أتعرف لنفسي إلا عندما ينفض العالم من حولي وأبقى أنا معـي, مع من أعرفها حقاَ.

كم هو منافق ذلك العالم الذي نعيشه, أُناس يتلونون بمئة لون, ويتحدثون مئات اللهجات وفق مزاج نفاقهم, كم أكره ذلك العالم.

لذلك لا أجد ملاذي إلا في الصحبة التي يسميها الآخرون … وِحدة

” (22) خربشــة ”

Standard

woman-walking-away

 

من الصعب جداَ اجبار نفسك على التأقلم مع وضع لا تريده, فإن أردت أو لم تريد فأنت مجبر على التأقلم لأن ليس بيدك حيلة

فقد أصبحت جديداً كلياَ في عالم ليس عالمك وأناس ليس لديك معهم تاريخ يُذكر, كأنك ولدت في عالم جديد لكن على هيئة شخص راشد يعاني الإكتئاب وعدم التأقلم
فكل من يفهمك حقاَ ويشعر بك لم يعد موجوداَ, الجميع رحلوا, رحل الأحباب والأصدقاء, حتى الأماكن رحلت ولم تعد صديقاَ لها بعد الآن…. انت وحيداً كلياً…