” وحــدة اَم صُحبــة “

Standard

Lonely-woman-courtesy-of-Flickr-Mitya-Kuznetsov

مهما حاول الإنسان أن يبدو محاطاً بالكثير من الأشخاص, يعود في قت من الأوقات ليبقى وحيداً,حتى وإن تجمع حوله مئات الأشخاص

فأكثر اللحظات التي شعرت فيها بالوحدة هي تلك اللحظات التي كنت بها محاطة بالكثير من الناس, لم أشعر بوحة مثلها قط, فلم يكن أي من هؤلاء الأشخاص قريباً.

تمر تلك اللحظات عندي كالساعات, ما أثقلها…. أضحت صحبة الناس تمرضني, تؤرق قلبي, لا أشعر أن تلك الإنسانة التي تتحدت, تجامل وتضحك وتحزن مع الناس هي أنا… فأنا لم أتعرف لنفسي إلا عندما ينفض العالم من حولي وأبقى أنا معـي, مع من أعرفها حقاَ.

كم هو منافق ذلك العالم الذي نعيشه, أُناس يتلونون بمئة لون, ويتحدثون مئات اللهجات وفق مزاج نفاقهم, كم أكره ذلك العالم.

لذلك لا أجد ملاذي إلا في الصحبة التي يسميها الآخرون … وِحدة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s